الجمعة، 18 أبريل 2008

أنصت لنا يا ملك المغرب _ نحن الشباب نملك الحل لمشاكلنا

http://afinina.maktoobblog.com/

http://afinina11.blogspot.com/


بقلم عبدالحق فيكري أفينينا


هذا المجهود هو صياغة فكرية نزيهة بعيدة عن أي مؤثر حزبي كان – سياسي – مؤسساتي أو تيار ما. ينبغي خدمة أهدافه المبطنة نسوقه لخدمته. بل يعكس بصدق وأمانة مطامح أجيال تريد أن تتنفس حرية في جهتها بوضع لبنات البناء الجهوي الصحيح، حيث الحقوق تصان والواجبات ترسم جهة تعرف ما لك فيها...وما عليك لها...حيث المؤسسات واضحة ...وحيث الأهداف المسطرة في البرامج دقيقة.
لما تبين لنا أن الأحزاب استقالت من وظيفتها الإبداعية في اقتراح برامج أو تصور برامج فكرية ونظريات قابلة للتنفيذ تخدم بها الإنسان المغربي الغارق في البؤس والجهل والتخلف واليأس والإحباط. المقموع الإرادة المسلوب الحرية الغارق في الإنتظارية الموص عليه والمحجوز المقلل من قيمته وشأنه.
إن الطفيليات التي تمتص من تربة البلد العناصر النافعة لبقاءه حيا. ولا تبغي غير ترك أزهاره المبهجة – نخبته الشريفة – وأشجاره المثمرة – أحزابه وجمعياته المناضلة – وحقله الأخضر- المجتمع غارقا وسط هاته الطفيليات ( الخرافة – الشعودة - الخوف – اليأس...الجبن).
إنا نشمئز من السياسة الميكيافيلية ومن السياسة التي تنبع وتصب في بحر هذا الفكر اللعين.
إن النخبة لا يختلف حالها – عن حال الحزب – في الجرأة والتكلم بصوت مسموع – دون تلعثم أو عي- متزن للمطالبة بالحد الأدنى من مؤسسات الحرية. وتغيير هذا الأفق الرمادي. حيث تغيب شمس '' الحقيقة '' وحيث يظلم الجو فيسود الخوف وتسري الرعشة في أجساد منهوكة أصلا.
لابد من إطلاق الحرية السياسية وإنهاء عهد الحجر اللامبرر لابد من الخروج من الحرية القاصرة اللامعقولة إلى المرية الراشدة المعقولة إن ما يهمنا كشباب في هذا البلد هو صياغة ديمقراطية لمشروع جهوي حقيقي في إطار مؤسسة التوازن السيكولوجي والسياسي والإقتصادي والاجتماعي '' الملكية ''.
إن استيراد القوالب الجاهزة وإسقاطها على المجتمع المغربي وزراعته أشجار هجينة مستوردة من بلاد '' برا '' كما يسميها العامة ورميها في تربة هذا البلد دون اعتبار لمناخه وتربته أمر غير مقبول.
إننا نرفض أن نكون فئران تجارب – تجارية – لشركات سياسية نفعية ارتزاقية.
إن الحل المناسب لمشاكلنا السياسية الواقعة بين سندان '' التخلف الفكري والإقتصادي والتربوي والإجتماعي '' ومطرقة جهاز '' المخزن '' هو إطلاق الحرية السياسية الجهرية عوض ترك المجتمع غارق في الوحل المخزني. حيث ترسو سفينة إصلاح صدأة متآكلة.
لابد من إطلاق شهب '' الحرية السياسية الجهوية '' وإعطاء النخب المحلية المدربة أو الشابة فرصة للعمل والإبداع والتعلم.
إن بنية المخزن بنية تشبه عقدة أوديب داخلنا تحتاج إلى استعداد نفسي للتحرر وهذا يحتاج إلى شجاعة سياسية.
إن الجهاز المخزني في المغرب كائن حي مريض تنخره الرطوبة السياسية والهواجس الباردة والقلق العنف – وهذه عوارض روماتيزمية – يهاجم المضادات الحيوية- رغم استجابته بادئ الأمر- بمناورات وخدع وتاكتيك مناع هائل.
إن الجهاز في حاجة إلى تجميل جسدي أولا وعملية جراحية تناسق أطرافه قبل تغذيته بطريقة عصرية.
إني منذ أن غرقت في زحم التجارب المعملية لإيجاد وصفة للجسد السياسي المغربي المريض لم أجد غير وصفة من أعشاب طبيعية مركبة وهي وصفة '' الحكم الجهوي '' وهي وصفة فعالة لابد و أن تشفي المرض الإجتماعي والإقتصادي.
لقد خرج '' الحزب المخزني السري '' إلى العلن '' وتقونن '' وتشمرعن '' في الجهة عوض المركز المعمول به سابق في عهد المغضوب عليه إدريس البصري لنعلن صراحة أننا نريد إطلاق شهب الحرية السياسية كبديل لتفجير الإرادات الحرة المبدعة ولو في حدود معينة.
لن أدخل في جدل فلسفي لا يقيد حول '' مفهوم الحرية الميتافيزيقي '' وبين سلطة المخزن بقدر ما ستطرح مجموعة اقتراحات لمؤسسات لابد للحقبة أن تتوفر عليها واقعيا.
إن الجهاز المخزني – موروث من موروثاتنا بإيجابياته وسلبياته. هو رجل مريض يحتاج إلى علاج أو إلى عملية تعيد له نشاطه وحيويته وتناسق أطرافه لقد تضخمت بنية المخزن في المغرب إلى درجة أصبح فيها كورم في ذواتنا إذ لم نعد نفرق بين مفهوم '' مواطن '' و '' مخزني ''.
إن هاته التركيبة اللامفهومة داخل شخصية الإنسان المغربي، منذ أن أصبح المغرب بلدا يتصرف في حدوده وذاته. صار من المستحيل تصور رأي بناء مركزي أو جهوي أو أي توزيع للسلطة دون أن نضع في الجهة المقابلة لك '' الجهاز المخزني ''.
لقد تمكن الجهاز وببراعة أن يتعايش مع الظروف المحيطة به خارجيا وداخليا. فإذا كان الخارج لا يعرف عن هذا الجهاز إلا '' المربى '' المستخرج من ثماره ويكون عنه صورة الجهاز الوديع المسالم اللين الناعم الملمس فإننا في الداخل لا نستخرج الحلاوة من ثماره إلا بعد أن تتأدى من شوكه الجهاز حربائي تاريخي لا مفر من مناوراته ولا نعتقد أن الجهاز سينسلخ '' من سيكولوجية العنيفة ''.
إن العهد الجديد، والمفهوم الجديد للسلطة، لا تكاد تعدو أمام هذا الجهاز مجرد مفاهيم فلسفية تسوق للقطيع كعلف جديد.
لقد خلق الملك – الشاب- ثقافة وسبقا – بحجم عنف هذا الجهاز بإحداث مؤسسة استشارية لحقوق الإنسان وهذا ذكاء ملكي غير مسبوق، سبق وأن قلت أننا في المغرب لا نفرق بين '' المخزني '' والمواطن إذ أن الإنسان المغربي بمجرد الدخول إلى هذا الجهاز يفقد هويته إذ يستعيد ماض قديم يتحرك بأحشائه – ماض مخزني.
إن الجهات التي عمرت طويلا في نسق مخزني وانتسب أجدادها إلى المخزن لابد أن يختفي الفرق فيها بين مفهوم '' المواطن '' و '' المخزني '' وهذا حال الدولة أيضا. إذ أن المغاربة مخزنيون '' وبالوراثة ''.
لقد توالت الأحداث والتراكمات الإيجابية والسلبية و '' الخطوة خطوة '' و '' القطرة قطرة ''. ولم يخرج المغرب عن نسق المخزني ولم يتنفس المغاربة الحرية إلا مع الألم المخزني.
إن كان هناك من تعارض '' بين '' مفهوم الحرية '' ومفهوم '' المخزن '' لابد أن يكــون هناك '' تعايش '' وهذا ما نبغيه داخل المنظومة الجهوية لقد اعتمد المغرب منذ أن استقل على مؤسسة العامل – كثاني أهم مؤسسة في الدولة- تتجمع فتعطي أخطبوط الداخلية أقول زواجها كاثوليكيا مع مفهوم ضيق '' الأقلية لينجب ماسية الآن '' الأمن ''.
فهل مفهوم '' الحكم الجهوي '' قابل للتبلور والتعايش مع '' الجهاز المخزني ''.
إذا كانت بالصيغة التي طرحتها الدولة في قانون 1996 فهي مباراة للملاكمة لا غير!
مباراة بين العامل مركز الجهة '' ملاكم قوي يعتمد على الحكم وعلى الجمهور وعلى الملعب فوق أرضه وبصريح العبارة نوع من الغش السياسي للدولة في مقابل ملاكم ضعيف اسمه رئيس الجهة.
مباراة لاعبها عميد المخزن وحكمها '' مركز المخزن '' وجمهور مخزني بطبعه لن تكون النهاية فيها سعيدة !
فما الذي نفعله بجمهور يعشق الأفكار الحداثية والتنويرية، ويفكر في المستقبل !!؟؟
هل تلعب الحكم السياسي الجهوي وفق الطقوس الآخر بقية أم وفق '' الحداثة الأوربية ؟
لابد من إيجاد نوع من التوازن العقلاني يراعي '' الخصوصية المغربية '' لطرح بديل للتعايش بين '' المخزن '' و '' الحرية ''.
حكم جهوي وحكومة جهوية أتكلم عن جهة عبدة-دكالة حيث يمكن للحرية أن تبدع في مجالات كالسياحة والإقتصاد الجهوي والجانب الإجتماعي والتربوي.
إن تطعيم مؤسسة العامل بموارد بشرية تتراوح بين ثقافتها العصرية وبنية المخزن التقليدية لا يفيد لأن المنصب يغلب فيه الطبع على التطبيع !
لابد من إعطاء فرصة للنخبة المحلية الشابة أو المدربة سابقا بالإدارات والوزارات والمؤسسات الكبرى فرصة للعمل والإبداع داخل الجهة دون خروج عن المجالات الإقتصادية والاجتماعية والتربوية مع إعادة مؤسسة المخزن إلى حجمها ووضعها المخزني العادي. وترك فرصة التقييم والتتبع و المراقبة والتوجيه والتسيير الدستوري بيد المؤسسة الملكية. عبر إحداث مؤسسات سامية أو فصل الجانب المقدس من العامل أو ترتيب العامل مركز الجهة وتجريده من الوظيفة السياسية إلى حد تكليف هاته المؤسسة السامية بأمر من الملك بحل البرلمان الجهوي أو إقالة الحكومة الجهوية أو عزل أو إقالة فرد من أفرادها.
هذا طموح مشروع للرفع من قيمة الجهة وقيمة الأطر الجهوية و النخب المحلية الجهوية ولتوزيع عادل للسلطة يوزي بين '' المخزن '' كسلطة والحرية كمفهوم ولتأسيس لبنات حكومات جهوية تربط التنمية الجهوية بالعالم الخارجي بمتغيراته وتأثيراته طموح مشروع لخلق مدرسة ابتدائية '' لتعلم الحكم '' وفن '' الحكم '' وتذوق الإبداع في '' محيط حر '' وإطلاق العنان '' للمبادرات '' ولتأجيج الملكات الإبداعية '' وفي الأخير '' إنتاج الديمقراطية الجهوية '' المفضية إلى الديمقراطية الوطنية ''.
لن نختلف إن نحن أنصتنا للتاريخ والعقل وحكمنا المنطق في التعامل مع المحيط والأشخص والمؤثرات والمناخ السائد.
نريد مؤسسات تحترم وتضمن الحد الأدنى من حقوق الإنسان داخل الجهة لإنهاء عهد '' التسيب '' و'' الفوضى '' و '' اللامبالاة '' و '' اللاجدوى ''.
نريد جهة ذات مدلول سياسي لزحزحة قطار التنمية الجامدة عن سكته الصدأة ودفعه لينطلق بإطلاق الحرية لقائديه حرية التصرف والقيادة، مع فتح خط للإتصال بمختلف المتدخلين نريد جهة تؤسس لمفهوم '' دولة '' بالمعنى الصحيح لهذا المفهوم ''.
حيث تخدم هاته الدولة المواطن وليس المواطن الذي يخدم الدولة إذ أن المعادلة تنطلق من المواطن الذي يصنع الدولة التي تخدمه وبعد ذلك يخدمها.لقد أطلق رائد عصر الأنوار بالمغرب – الملك محمد السادس إشارة الحكم الذاتي الموسم بجهة الصحراء. ونحن نبغي التفاتة إلى باقي المكونات الجهوية للوطن وعلى رأسها جهة عبدة- دكالة وهو إنصاف لكل المخلصين للملكية الصادقين المتشبتين بالوطن والملك والدين

غياب الحرية السياسية أخطر أمراض المغرب


لا أحد في المغرب سألني ما أريد ! حتى الملك نفسه , وها أنا فتح مدونة لأقول له هذا ماأريده أيها الملك.

لقد أقفلوا كل شيء في بلادي , ولكنهم لم و لن يقفلوا عقلي , اعرف اني بهذا الاختيار , اخترت النباح في وجه طواحين الريح , وربما أن فتوى قادمة تصنفني في خانة الكلاب المسعورة , جاز للقناص التخلص منها , ولكني لا أستطيع الصمت والموت الصغير اللذي اشتهوه لي .

أنا لن أنفجر رغم اني فقدت جميع حقوقي بما فيها الاحساس أني انسان , وللأسف في العهد الجديد , ولكني سانفجر في مدونة , لأني اعرف أني لن أنتظر منهم شيئا , سأكتب لأني أعرف قيمة نفسي.

بقلم عبد الحق فيكري أفينينا http://afinina.maktoobblog.com

_ غياب الحرية السياسية والنخبة الفاسدة و الحزب الفاسد والملك المحاصر بمستشارين ضامري العقل والجياع فكريا والشعب الصامت المحجور عليه أخطر أمراض الدولة المغربية_
عندما تبنى موريس هوريو فكرة '' أليكسيس دوطوكفيل '' التي تبنى عليها أطروحته في '' الديمقراطية في أمريكا '' القائلة أن المؤسسات الجماعية تلعب دورا في تعليم الحرية لا يوازيه إلا الدور الذي تلعبه المدارس الابتدائية في تعلم العلم. فهي تجعل الحرية في متناول الشعب وتجعله يتذوق استعمالها الهادئ ويعتاد على استعمالها. فبدون مؤسسات جماعية يكون بإمكان أمة أن تقيم حكومة حرة ولكن دون أن تتمتع بروح '' الحرية ''، فكأنه يصور المجتمعات الثالتية وحالها بصفة عامة.
فقد يظهر لك في الصورة '' حكومة حرة '' ولكن البناء القاعدي الديمقراطي '' مغشو ش'' وهو مرض قد نسميه '' الديمقراطية المعاقة ''.
إن الحرية إن لم تتزاوج '' بالإبداع القاعدي '' لا يمكن أن تنجب أفكارا ولا ديمقراطية ولا حتى محيطا سليما للتعايش والتلاقح.
إن الحرية السياسية هي البلسم الشافي لانطاق النخب المحلية التي تغلي بالأفكار والمشاريع ولدفعها دفعا إلى الإبداع في ''الحكم '' إن هي تنفست في محيط غير ملوث '' ميكافيلليا '' وحيث لا يسود مناخ '' الخوف الأمني المستديم ''.
لقد كان أحد أبرز تجليات '' غياب الحرية السياسية في مجتمعنا '' هو هذا العنف والتطرق في الأراء – لسيادة النزعة الفردية – والذي أدى في النهاية إلى الإعاقة الفكرية المزمنة الإجتماعية والإقتصادية والتربوية.
غياب مجتمع حديث
نكاد لا نختلف وبحسب تعبير اليازغي أننا خليط من العصر إلى جري والعصر القروسطي وعصر الإنحطاط وأضف عصر الإنبطاح وعصر الهرولة إلى ما هو غربي.
إن أكثر من نصف المجتمع غارق في وحل البؤس والخرافة والجهل وهذا حال المجتمع المتخلف حيث تصبح فلسفة اللاجدوى هي السائدة وحيث تعشش الخرافة في أمخاخ جامدة.
إن السبب هو انقراض الفكر الجماعي في هذا المجتمع وسريان النرجسية فيه وهذا نهج للدولة – سابقا- في فترة ما بعد الإستقلال.
مجتمع يسوده خوف شديد وجبن لا نظير له- وأفكار سوداء ظلامية وتطرف غذاه جهاز بارد سياسيا وصدأ, متآكل, يشبه مصانع الثورة الأوربية في القرن التاسع عشر.
آله اسمها '' المخزن '' لا تأمين عليها، خطرة، بدون صيانة ولا أمان.
* الفراغ السياسي
إن دولة مناخها جاف، لا يمكن أن تنتج إلا مؤسسات جافة، واحزاب جافة لا تربطها بالأرض إلا امتصاص الماء منها.
مؤسسات وأحزاب تشبه '' الصبار الشوكي '' لا تقطف الثمار منها إلا بعد أن تتأدى من شوكها.
هناك فراغ سياسي يتأقلم فيه هذا الصبار مع هاته التربة الجافة ومع هذا المناخ الجاف.
إذ أن غياب مؤسسات وأحزاب ندية لا يمكن أن يعطي جهة ندية والعكس بالعكس.
إن الرياح القارية الجافة المحملة بالرطوبة السياسية والجفاف الفكري والبرودة القاسية أدى إلى مرض مزمن لجهاز '' المخزن '' و '' المجتمع '' و '' النخبة '' مرض عوارضه القلق والعنف والشراهة القاتلة للأحاسيس والفكر والإبداع وآلام روماتيزمية نتيجة تصلب المفاصل السياسية للدولة والمجتمع والفرد المغربي.
ولابد من إيجاد الحلول – لا نريد مسكنات – لهذا الأشكال المرضي الذي يحد من النمو الطبيعي للجسد – الدولة – والتفكير الطبيعي المتناسل من العقل المرتبط بهذا الجسد المريض والمعاق.
*
غياب أحزاب الإبداع ونخبة الإبداع
الأحزاب ببلادنا حديثة العهد – مل يهمنا فيها الآن هو إلقاء نظرة على نحصد الآن من أفكار ومشاريع من هاته '' الأحزاب ''.
إن الحزب له مفهوم خاطئ بالمغرب لإرتباطه في مخيلة الناس '' بالشيطان '' إذ لم يتبث تاريخيا أن تقبل الناس هاته اللفظة – بل يشمئزون من ذكرها وهذا مرض يسري على العالم العربي عموما .
إن الحزب -ميع في المغرب - بطريقة تزيد هذا الإشمئزاز – اشمئزازا؟ و المرتزقة السياسيون '' كثر و '' المراهقون السياسيون كثر وغلمان السياسة '' كثر '' ومومسات السياسة '' كثيرات''.
الحزب – أيها الناس – مئة شجرة وكل شجرة تثمر أفكارا وما نسميه بالتيارات داخل الحزب. هذا الأخير لا يعني الرأي الواحد أو الشجرة الواحدة. إنه تفاعل وتناسق وإثمار على مدار السنة وكل شجرة تثمر فكرة وكل فكرة فاكهة تعالج مرضا.
- الحزب لا يمثل إيديولوجية تصلح للزمن كله وللناس أجمعين
هل هذا حال الأحزاب في المغرب ؟ لا بطبيعة الحال !!! الحزب يشبه القبر الذي صوره '' جان بول سارتر '' وصور من خلاله '' الجحيم ''.
إن الأحزاب في حاجة إلى مكنسة وأن أشجارا أشخاصا – يبس عودها وليس من المعقول أن تتاجر الأحزاب باسمها كفريق كرة قدم يدخل بأسماء لللاجين ولكن هؤلاء ما عاد في جعبتهم شيء يعطونها غير اللعب بأسمائهم !!!
والنخبة ؟ ما حالها ؟
إن النخبة لا تعني '' المثقف في بلاد الغرب '' ولكنه ذاك المبدع أو '' النقلة التي تغرس في هاته الأرض وتثمر زهرا !! وفاكهة ! !
!
النخبة إذا التقت أفكارها تصبح شجرة، والشجرة , وما حولها من أشجار أخوات تكون النخب ,منها ما يتم نقله إلى الأحزاب، ومنها ما ننقله إلى قلب المجتمع. ومنها ما ننقله إلى الحكومة .
النخبة نلقح بها الأحزاب والمجتمع والدولة...هي الأزهار المبهجة والأشجار المثمرة !
قليل من هم تتوفر فيهم هاته الشروط !!
النخبة الهدامة والأحزاب الهدامة والمجتمع الهدام إذا التقوا فاحذف اسم الدولة
من '' التاريخ '' الكل يؤمن بالخرافة شعبا وأحزاب ونخبا والكل يقدم القرابين لكي يحكم! الكل له إله يعبده !!
هذه ثقافة التشاؤم إذن ! لا إنها ثقافة الواقع '' . وثقافة تحليل المرض قبل وصف الدواء.